مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

669

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

خطبة ابن زياد بعد اعتقال هانئ قال أبو مخنف : حدّثني الحجّاج بن عليّ ، عن محمّد بن بشر الهمدانيّ ، قال : لمّا ضرب عبيد اللّه هانئا وحبسه ، خشي أن يثب النّاس به ، فخرج ، فصعد المنبر ومعه أشراف النّاس وشرطه وحشمه ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ، فاعتصموا بطاعة اللّه وطاعة أئمّتكم ، ولا تختلفوا ولا تفرّقوا ، فتهلكوا ، وتذلّوا ، وتقتلوا ، وتجفوا ، وتحرموا ، إنّ أخاك من صدقك ، وقد أعذر من أنذر . قال : ثمّ ذهب لينزل ، فما نزل عن المنبر حتّى دخلت النّظّارة المسجد من قبل التّمّارين يشتدّون ويقولون : قد جاء ابن عقيل ! قد جاء ابن عقيل ! فدخل عبيد اللّه القصر مسرعا ، وأغلق أبوابه . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 368 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 322 قال : وخرج عبيد اللّه بن زياد القصر حتّى دخل المسجد الأعظم ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ التفت ، فرأى أصحابه عن يمين المنبر وعن شماله [ و - ] في أيديهم الأعمدة والسّيوف المسلّلة ، فقال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ، فاعتصموا بطاعة اللّه ورسوله محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وطاعة أئمّتكم ، ولا تختلفوا ، ولا تفرّقوا ، فتهلكوا ، وتندموا ، وتذلّوا ، وتقهروا ، فلا يجعلنّ أحد على نفسه سبيلا . وقد أعذر من أنذر . قال : فما أتمّ عبيد اللّه بن زياد ذلك الخطبة حتّى سمع الصّيحة ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له :

--> ( 1 ) - محمد بن بشير همداني گويد : وقتي ابن زياد هانى را بزد وبداشت ، بيم كرد كه مردم بشورند . پس برون شد وبه منبر رفت . سران قوم ونگهبانان ويارانش نيز با وى بودند . حمد خدا گفت وثناى أو كرد وسپس گفت : « اما بعد ، اى مردم به أطاعت خداى وطاعت پيشوايانتان چنگ زنيد . اختلاف مكنيد وپراكنده مشويد كه نابود شويد وبه ذلت افتيد وكشته شويد وخشونت بينيد ودچار حرمان شويد . » « برادرت كسى است كه با تو راست گويد وهركه اعلام خطر كرد ، جاى عذر نگذاشت . » گويد : « مىخواست فرود آيد وهنوز فرود نيامده بود كه تماشاييان از جانب خرمافروشان با شتاب وارد مسجد شدند ، گفتند : « ابن عقيل آمد . » عبيد اللّه با شتاب وارد قصر شد ودرها را ببست . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2944 - 2945